السبت 22 - 2 - 2020
الصفحة الرئيسية / اللجان النقابية / أخبار لجنة أطباء الجراحة العامة / تدبير سرطان الثدي
دليل أطباء حلب
اسم الطبيب:
الاختصاص :  
العنوان :  
   

 

استعراض حسب الاختصاصات >>

دليل الامراض وأسباب الوفيات
كلمة البحث:
التصنيف :  
   

 


تدبير سرطان الثدي

قامت لجنة الجراحة العامة في نقابة أطباء حلب طاولة مستديرة حول ( تدبير سرطان الثدي ) بمشاركة أخصائيين الأشعة البثولوجي والعلاج المتمم  :


د. نهاد خوري                 د. سعد جونة
د. محمد أسامة بيطار      د. وليد حموي
د. كندة دويدري              د. عماد الدين مهندس


وذلك يوم الأربعاء الواقع في 2 اذار 2011 الساعة التاسعة والنصف مساءً في مقر نقابة أطباء حلب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تحدث الدكتور علي حسين محمد مدير مركز الأورام في صحة حلب عن السجل الوطني للسرطان الذي أنشئ عام 2001 بقرار من السيد وزير الصحة وبدعم منظمة الصحة العالمية والجمعية السورية لدعم البحوث الطبية وبالتنسيق مع وزارة التعليم العالي ــ مشفى البيروني ، وتبين إحصائيا أن عدد الإصابات السرطانية في حلب من عام 2005 ــ 2009 وبحسب الحالات المسجلة خلال هذه الفترة (11188) حالة سرطانية جديدة ، وأن نسبة أورام الثدي بالنسبة لبقية الأورام تشكل (14%) وتتوزع إصابات سرطان الثدي بحسب السنوات وفق التالي : (( في عام 2005 /244/ ، وفي 2006 /324/ ، وفي 2007 /460/ ،وفي 2008 /465/ ، وفي 2009 /393/ والمجموع /1886/ )) ولا توجد خطة واحدة متبعة لتدبير مشاكل سرطان الثدي .
وفي توضيح لمكتب النقابة الإعلامي بين د. علي : أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي عالية لكن هناك إمكانيات واسعة للكشف عنه في مراحله المبكرة لاسيما أن الثدي عضو خارجي يرتبط بحياة المرأة ارتباطاً وثيقاً من الناحيتين العضوية والجمالية ، ومن هنا يجب على المرأة الخضوع إلى برامج من أجل الكشف المبكر لتفادي الوصول إلى مراحل العلاج المتقدمة والمترافقة بالتشوهات .
ركزت الدكتورة كندا دويدري أخصائية في جراحة الورام على مرحلة سرطان الثدي تحت السريرية بمعنى حالة غير محسوسة سريرياً وغير مترافقة مع علامات مرضية حيث أصبح بالإمكان وباستعمال أجهزة تصوير / الماموغرافي الحديثة / كشف سرطان الثدي في مراحل تحت السريرية ، وبينت د. دويدري أن أهمية اكتشاف الورم في هذه المرحلة تتجلى في كونه مرض قابل للشفاء التام والمعالجة المحافظة دون الحاجة إلى استئصال كامل للثدي . كما فندت مجمل العلامات المرضية وتغيرات البنية الجغرافية للثدي والطرق العلاجية ....

من جهته أكد الدكتور عماد الدين المهندس أخصائي جراحة أورام أن هناك زيادة حقيقية في الإصابات بسرطان الثدي ،  وإن أسهل طريقة أولية للتشخيص هي الرشافة بالأبرة الرضية  ودعم نتائج الفحص الخلوي بربطها بمعطيات الفحص السريري  ومعطيات الفحوص الشعاعية ( الإيكو ــ والماموغرافي ) وأيضاً هناك أهمية بالغة لإجراء خزعات من الآفات المشبوهة وأهمية إعلام مخابر التشريح المرضي بطريقة تثبيت العينة حتى يتم التعامل معها من حيث الملوثات وتوضيح الطريقة المناسبة لطريقة التثبيت .
وتابع قائلاً : إن إنذار أمراض الثدي يرتبط بعدة عوامل ومنها : (( الطرز النسيجي ، وتوضع الآفة ،و وجود أو عدم وجود نقائل للعقد اللمفاوية ، والخصائص البيولوجية الكامنة في الخلية الورمية ،إضافة إلى أهمية حجم الورم ...)) وجميع هذه العوامل لا نملك التأثير عليها أو تغييرها باستثناء حجم الورم حيث كلما تم الكشف عنه والآفة بحجم صغير كلما كانت النتائج العلاجية والمستقبلية أفضل بكثير على المريضة وبالعكس .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وميز د. عماد بين طريقتين في التقييم :
الطريقة الكلاسيكية : التي تعتمد في تقييم الإنذار على ما قد فعله الورم ( كالنقائل ) .
الطريقة الحديثة : التي تعتمد في تقييم الإنذار على ما قد يفعله الورم مستقبلاً (التركيز على البيولوجية الكامنة في الورم ) .
بدوره تحدث الدكتور وليد حموي أخصائي جراحة أورام  عن العلاج الجراحي المحافظ والعلاجات المتقدمة ، وعن طريقة الـ Procedure كونها طريقة لإجراء الكشف عن العقدة اللمفاوية  " الحارسة " وهي العقدة اللمفاوية الأولى في الإبط التي تستقبل التصريف اللمفاوي ، كما فند أهم إرشادات وتوصيات الكلية الملكية للجراحين حول تدبير سرطان الثدي تشخيصياً وجراحياً.    
الدكتور سعد جونة أخصائي جراحة أورام عرض بعد الدراسات والأبحاث في التدابير الأفضل لسرطان الثدي ، والطرق الهرمونية أو الكيماوية أو الشعاعية في العلاج .
وفي مداخلة الدكتور مصطفى كنجو بورد أوربي في جراحة الأورام تحدث عن دور المتابعة بالماموغرافي لدى القصة العائلية لسرطان الثدي . ودور المعالجة قبل العمل الجراحي في تحويل الورم غير القابل للجراحة المحافظة إلى جراحة محافظة .
يشار إلى أن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي يدعو من الناحية الاجتماعية السيدات بضرورة المراجعة الدورية لمراكز الكشف في المحافظات ليتم عبر الوسائل التشخيصية الاستقصاء عن سرطان الثدي لتطمئن السيدة عن نفسها من جهة أو لتتمكن في حال بداية الورم من إجراء المعالجة المحافظة دون الحاجة إلى استئصال الثدي من جهة ثانية .