الإثنين 23 - 7 - 2018
الصفحة الرئيسية / أوراق ثقافية / قطوف ثقافية / اللجنة الثقافية - أخبار
دليل أطباء حلب
اسم الطبيب:
الاختصاص :  
العنوان :  
   

 

استعراض حسب الاختصاصات >>

دليل الامراض وأسباب الوفيات
كلمة البحث:
التصنيف :  
   

 


اللجنة الثقافية - أخبار

* قامت اللجنة الثقافية بعدة نشاطات كان أولها بتاريخ السابع عشر من شباط محاضرة للدكتور سمير التقي رئيس مركز الشرق للدراسات والأبحاث الاشتراكية بعنوان "ملامح جديدة لنشكل نظام إقليمي جديد للشرق الأوسط" تناول فيها تاريخ المنطقة ودور سوريا في مواجهة المخططات الاستعمارية التي تقودها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل والضغوطات التي تعرضت لها سوريا
كانت ذروتها عام ٢٠٠٥ وكيف استطاعت سوريا الخروج منها بحنكه ومن خلال قراءة صحيحة للأحداث. كما تكلم عن العلاقات السورية التركية وتطورها في السنوات الأخيرة وعن إيران كدولة لها عمق حضاري وسندها للقضايا العربية وخاصة قضية فلسطين في نهاية المحاضرة أجاب عن أسئلة الحضور وكان الانطباع جيدًا.

* ثم كان معرض الربيع الثاني للفنون الجميلة لنقابة أطباء حلب برعاية أمين فرع حلب لحزب البعث الاشتراكي الرفيق عبد القادر المصري وذلك بتاريخ الثالث عشر ولغاية الثامن عشر من آذا ر. تميز المعرض بزخمه المتنوع بمشاركين سابقين وآخرين جدد. والعطاء دائم التجدد. شارك في المعرض الدكتور فؤاد ردهم الذي أضفى سحرًا جديدًا وإمكانية أقوى من سابقتها من حيث الرؤية
والمضمون والتكوين واللون. والدكتورة لينا رزوق التي أحبت أن تبرز عشقها الدفين للرسم ضمن إطار جميل. والدكتور كاشان شاهين الذي أعطى لوحات بها عبق الشرق وجمال الغرب. أما الأستاذ الفنان روفائيل شوحا فقد صاغ الجمال بأعماله  الفريدة والمتميزة. والفنان برهان عيسى الذي يعمل على ابراز تراث بلدنا الغالي.

 

* نشاط آخر تم فيه مناقشة رواية ظل الأفعى للدكتور يوسف زيدان الحائز على جوائز البوكر عن روايته "عزرائيل". ظل الأفعى رواية تدور أحداثها عام ٢٠٢٠ بدأها بمقدمة تضمنت الحديث "ألا لا يمنعن رج ً لا هيبة الناس أن بقول بحق إذا علمه" وتراوحت الآراء بين معارض اعتبر الرواية لا تحمل أي عناصر الرواية وكأن الكاتب لديه أفكار عن المرأة والجنس غير مترابطة منبوشة من هنا وهناك جمعها من مخطوطات وكتب قديمة وحديثة أوجد ح ً لا لعدم الترابط هذا بأن جعلها رسائل من أم لابنتها ضاعت بعض أجزائها. وآخر كان مؤيدًا لعرضه تلك الأفكار بالطريقة التي وجدها الكاتب ملائمة ولائقة. وبين الوسط الذي اعتبر الكاتب متميزًا بقدرته على لصياغة الكلامية ومتمكنًا من السرد أي كان حكائًا.

 

* وفي الثامن عشر من أيار استضافت النقابة أوركسترا الوتريات التابعة لمعهد صباح فخري للموسيقى بحلب بإشراف الأستاذ فادي اسكندر ومشار كة الزميل الدكتور جان آشجي وكانت مقطوعات ساحرة أبانت أن الموسيقى ارن حضاري وإنساني
وليست ملكًا لأمة معينة وكلما ارتقى المجتمع حضاريًا بلغت فيه الفنون درجة عالية من الذوق والابتكار.