الأربعاء 15 - 8 - 2018
الصفحة الرئيسية / الأخبار / أخبار طبية / قطاع التمريض .. بين تطوير الكفاءات وحاجات المشافي
دليل أطباء حلب
اسم الطبيب:
الاختصاص :  
العنوان :  
   

 

استعراض حسب الاختصاصات >>

دليل الامراض وأسباب الوفيات
كلمة البحث:
التصنيف :  
   

 


قطاع التمريض .. بين تطوير الكفاءات وحاجات المشافي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقطاع التمريض وللكادر التمريضي أهمية منقطعة النظير في العملية الصحية ، ويُعد مقوماً هاماً من مقومات جودة ونوعية العمل الصحي بحيث لا يقل العمل التمريضي أهمية عن العمل الطبي بل يدخل في صميم العناية الصحية والعملية العلاجية ، ويمثل العنصر التمريضي الأداة الأكثر فاعلية في عمل المؤسسات الصحية من مشافي وعيادات شاملة ومراكز صحية ومستوصفات كما ويُجسد اللاعب رقم واحد في مجمل الأمور المرتبطة بعناية المرضى والعمل على راحتهم وصحتهم ، لذلك يجب التأكيد الدائم على ضرورات رفع الخبرات والمهارات والكفاءات لدى الكوادر التمريضية وتسليحها بناصية التعليم والتدريب الجيدين لتتعامل بدقة وحرفية مع مختلف الظروف والاحتمالات ضمن واقع العمل الصحي الفعلي . 
أكد مؤخراً وضمن هذا السياق الدكتور رضا سعيد وزير الصحة : أن الوزارة تعمل على وضع رؤية جديدة للتمريض في سورية لناحية طريقة وأسلوب التدريس وآليات التدريب ، ووضع نظام تعليمي وطني موحد بما يضمن تخريج كوادر بمستوى نوعي يغطي حاجات المشافي والمراكز الصحية في جميع المحافظات وبالتالي تحسين جودة الخدمة والرعاية الصحية المقدمة للمواطن .
ولفت إلى ضرورة تركيز الاهتمام على موضوع إحداث تخصصات دراسية وتدريبية محددة في قطاع التمريض ، وإجراء تقييم شامل للواقع التمريضي والتعرف على أهم العقبات والصعوبات ومعالجتها والاستمرار بعملية التدريب والتأهيل الخاص بممارسة التمريض
جاء ذلك خلال استعراض نتائج الاتفاقية الموقعة بين مديرية التمريض في وزارة الصحة والمعهد الأوربي للتعاون والتنمية ، وتهدف هذه الاتفاقية إلى المساهمة بتطوير كفاءة وأداء الممرضات والممرضين وإعداد برامج تدريب متطورة لمدارس التمريض ولأقسام التدريب المستمر في المشافي ، ودعم وتطوير الخدمات التمريضية خاصة في أقسام الإسعاف والعمليات والعناية المشددة ،لاسيما أن العمل التمريضي في الحقل الصحي ككل يُشكل رديفاً أساسياً للعمل الطبي والممارسة الطبية بما يعزز ويعمم ثقافة البذل والعطاء في القطاع الصحي .
من جهته أشار الدكتور أحمد عمار طلس مدير صحة حلب : إلى أهمية دور الكادر التمريضي في الرعاية الصحية وبرامج الصحة العامة وفي عمل المشافي والمراكز الصحية ، وهذا ما يعلل اهتمام مديرية الصحة بزيادة عدد الطلاب في مدرسة التمريض والتأكيد المطلق على نوعية وجودة العملية التعليمية والتدريبية .
وأفاد أنه خلال العام الحالي سيتم الانتهاء من بناء مدرسة التمريض الجديدة وتضم مدرجات للتدريس وقاعات للتدريب ومكتبة ومستلزمات أخرى وفق أحدث الأنظمة العالمية والتي ستمثل صرحاً مميزاً من صروح بلدنا الحبيب حيث ستتسع لـ (1000) طالبة وطالب في السنوات الدراسية الثلاث  وأيضاً البناء الجديد للمعهد الصحي  الذي يضم سبعة اختصاصات وهي : ( المخابر  ، الأشعة ، التخدير ، الصيدلية ، صحة عامة ، معالجة فيزيائية ، نظارات طبية ) ، بهدف تخريج كوادر تمريضية وفنية معدة ومدربة أحسن تدريب وعلى مستوى جيد من الناحيتين النظرية والعملية لمجارات التطور الطبي والعلوم التمريضية الحديثة من جهة ولتقديم الخدمات الصحية الضرورية للمواطنين بأفضل صورها من جهة ثانية .                                                                         
                                                              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ                                            
                                                                                                                                                                
      


المصدر : نقابة أطباء حلب - المكتب الإعلامي

 

تعليقك على الموضوع