الإثنين 17 - 2 - 2020
الصفحة الرئيسية / الأخبار / أخبار طبية / الحوار الوطني ..هو الخيار الأمضى في تحصين الوطن ووحدته وازدهاره
دليل أطباء حلب
اسم الطبيب:
الاختصاص :  
العنوان :  
   

 

استعراض حسب الاختصاصات >>

دليل الامراض وأسباب الوفيات
كلمة البحث:
التصنيف :  
   

 


الحوار الوطني ..هو الخيار الأمضى في تحصين الوطن ووحدته وازدهاره

 

الحوار الوطني ..هو الخيار الأمضى في تحصين الوطن ووحدته وازدهاره
الأطباء المشاركون في الحوار : التأمين الصحي ، وعيادة ما قبل الزواج ، و اللصاقة الدوائية,ومخاطر النفايات الطبية .. موضوعات هامة صحياً واجتماعياً

دارت جلسات الحوار  الوطني في حلب وعلى مدار  خمسة أيام متواصلة من 15-19 ايلول2011 وحلب الشهباء كعادتها كانت رائدة في رؤيتها المستقبلية لبناء سورية وفي مسؤولياتها الوطنية بمشاركة شخصيات حكومية ومستقلة ومعارضة وتمثل أيضاً  أطياف متنوعة من الشعب في مختلف الفعاليات والنشاطات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية والنقابية والدينية  .
اتسمت المداخلات بالجدية والشفافية والعمق فكان السقف مفتوحاً على كل المجالات والصعد بقصد الإصلاح والبناء ودون المساس بالثوابت والرموز الوطنية والمرتكزات القومية ، والقاسم المشترك من كل هذه النقاشات هو الوصول إلى صياغة مشتركة مدنية وعصرية تقرب وجهات النظر بين أطياف المجتمع السوري وتسحب من الشارع لغة الدم والحقد والانتقام والعنف والإرهاب ،  وتبني جسور جديدة من الثقة بين الشعب والسلطة بما يقود إلى تعزيز الديمقراطية ، وحرية التعبير ،  والتعددية الفكرية والسياسية والثقافية ، بما ينسجم مع طموح وتطلعات المواطنين  ، ورسم الملامح المستقبلية لسورية في ظل الرفض القاطع لكل أشكال التدخل الأجنبي في شؤون سورية الداخلية واستقلالية القرارات الوطنية وحصانتها واستمداد قوتها من الشعب ، وكذلك الدفع باتجاه تفعيل الموارد الوطنية وتحقيق سياسة الاكتفاء الذاتي  وتعزيز نظرية الأمن الغذائي من خلال التوسع في المشاريع الزراعية ومشاريع الري وتوجيه المشاريع الجديدة في خدمة المناطق النامية وتطوير البادية ، والتأكيد على تخطيط السياسات الاقتصادية وإقامة المشاريع السياحية والعمرانية ، وتركيز الجهد على توفير فرص العمل للطاقات الشابة والمسكن اللائق ، وصب كامل الجهود الوطنية في محاربة الفساد وتخفيف منابعه . 

 


وأكدالأطباء المشاركون حرص جميع السوريين على وحدة الوطن واستقلاله وتطوره حيث تأتي هذه الحوارات الوطنية الشاملة استكمالاً لأعمال اللقاء التشاوري الذي تلتقي نتائجه مع مقترحات وتوصيات هذه الحوارات المحلية ، حيث يشكلان معاً القاعدة الأساسية لانعقاد " مؤتمر الحوار الوطني العام المركزي " والذي يعول عليه في إنتاج وثيقة للتوافق الوطني  بين مكونات الشعب السوري ، فإن مجموعة المراسيم والقوانين الإصلاحية التي صدرت  من شأنها الانتقال بالبلد لآفاق جديدة  قوامها الحفاظ على الروح الوطنية والتوجهات التقدمية وسيادة القانون واستقلالية القضاء وتعزيز الديمقراطية ومبدأ فصل السلطات الثلاث ، وإزالة أسباب الفساد ومحاربة الفاسدين والمفسدين ، و تعميق البعد الإنساني والأخلاقي لمهنة الطب .
وفي المحور الخدمي تحدث الأطباء عن مسألة التأمين الصحي وعيادات ماقبل الزواج و اللصاقة الدوائية . حيث تم التأكيد على أهمية تجربة التأمين الصحي والإشارة إلى أن نقابة الأطباء تعمل حالياً مع نقابة أطباء الأسنان ونقابة الصيادلة ونقابة المعلمين  على إنشاء شركة لإدارة الخدمات والمرفقات الطبية تدعى (سيريان كير ) لإدارة العمل في التأمين الصحي ، وتم المطالبة بتأمين طبي عن طريق الدولة بحيث يعطى لكل مواطن رقم تأميني يستطيع من خلاله العلاج في المشفى الذي يختاره وذلك بعد وضع معايير وضوابط لطريقة العمل .


واعتبر الأطباء أن مشروع  عيادة ماقبل الزواج  مشروع وطني يندرج في طابع إنساني واجتماعي وخدمي بهدف الحد من انتشار الأمراض الوراثية والمعدية ، وتمت المطالبة بإدخال قسم إرشادي بعمل العيادات الهدف منه ترشيد الإنجاب وتحديد النسل ومطالبة وزارة العدل اعتماد التقرير الصادر من عيادات ماقبل الزواج والمصدق من مديرية الصحة في معاملات تثبيت الزواج ، والمطالبة بتشريع جديد يفرض على المحاكم الشرعية والروحية بمنع المصابين بأمراض وراثية ومعدية من عقد زواجهم حفاظاً على صحة الأجيال القادمة وصحة المجتمع .
وأكد الأطباء على موضوع اللصاقة الدوائية التي أقرها القانون رقم 239 لعام 1960 وهدفها الحد من الغش والتلاعب بمواصفات الدواء الوطني والذي وصلت نسبة إنتاجه إلى 20% والمستورد 80% وإبعاد الأدوية المهربة المجهولة المنشأ من التداول لما لها من خطورة على صحة المواطن وحياته ، وترى نقابة الأطباء ضرورة اعتماد التقنية الجديدة التي تتمثل بوضع بار كود جديد يقوم على دمج خمس تقنيات بتقنية واحدة والتي لا يمكن تزويرها ، ومطالبة شركات الأدوية التي لديها تصنيع دوائي باقتناء محرقة خاصة بكل مصنع كي لا تستخدم مكبات القمامة في إتلاف النفايات الطبية نظراً لخطورة هذا الأمر على الصحة العامة .

وتحدثت الدكتورة فيكتوريا كبابي عضوة في نقابة أطباء الأسنان في مداخلاتها عن مخاطر النفايات الطبية الناقلة لخطر العدوى وتأثيراتها الصحية والبيئية على حياة الانسان ,والثروة الحيوانية ,والنطاق البيئي لذلك من الأهمية بمكان التوصل الى عمل مشترك بهذا الخصوص بين نقابات الأطباء واطباء الأسنان والصيادلة وضرورة تضمين التعامل الآمن مع النفايات الطبية في المناهج التعليمية سواء في المدارس أو الجامعات ومدارس التمريض والمعاهد النقابية للمساعدات التمريض .

وأشارت كبابي : الى ضرورة اتباع الاساليب الصحية والسليمة في وجود حاويات مغلقة تحمل إشارة الخطر البيولوجي وخاصة في أماكن تجمع العيادات , وايجاد طاقم عمال نظافة خاص بالعيادات لجمع النفايات الطبية ونقلها إلى أماكن التعقيم وذلك حرصا" على الصحة العامة .


وتحدث الأطباء عن قانون تفرغ الأطباء ، والسعي لتوفير فرص عمل ثابتة وتعتمد على استثمار إمكانيات الطبيب في المكان المناسب لاسيما مع تزايد أعداد الخريجين ، وهناك حاجة جدية وفاعلة لقانون تفرغ الأطباء بحيث يعمل الطبيب في واحد من قطاعات العمل الطبي ويشمل : (( مشافي ومراكز ومستوصفات في وزارتي الصحة والتعليم العالي ، ومشافي ومستوصفات الجيش والقوات المسلحة ، والشرطة ، والمشافي العمالية ، والجمعيات الخيرية بمشافيها ومستوصفاتها ، ومشافي القطاع الخاص الذي يشهد توسع كبير ، والعمل لربط هذه القطاعات الصحية المتعددة بمركز ربط وتوجيه ومرجعية تضع وتضمن سياسة طبية متكاملة لطريقة عمل الأطباء .

 


كما أشارت المداخلة إلى تنظيم العلاقة بين الأطباء والقضاء ، ونطلب من جميع قضاة النيابة العامة والتحقيق الاستعانة بالخبرة الطبية الجماعية الاختصاصية لتحديد سبب الوفاة أو الإيذاء المنسوبة للطبيب في معرض قيامه بعمله المهني قبل اتخاذ أي إجراء بحق الطبيب ليُصار على ضوء الخبرة اتخاذ الإجراء المناسب .  

 

 
ففي جميع الظروف والأحوال فإن طاولة الحوار  واستمرارية منهجية الحوار هي البلسم الذي يُداوي جراح السوريين ويلم شمل الشعب السوري بكل أطيافه وقواه وفعالياته ومؤسساته ، هذا الشعب العريق الذي أدرك وخَبر حجم التآمر والتكالب من الخارج المعادي البعيد والقريب على أمنه واستقراره ، لكن سورية مصممة على الثبات والإصلاح والبناء بكوادر وجهود جميع أبنائها .


المصدر : نقابة أطباء حلب - المكتب الإعلامي

 

تعليقك على الموضوع