الأربعاء 23 - 5 - 2018
الصفحة الرئيسية / الأخبار / أحداث ونشاطات / اللايشمانية الجلدية...في دائرة الأخصائيين..ووعود بالمتابعة والتقصي وتحصيل النتائج
دليل أطباء حلب
اسم الطبيب:
الاختصاص :  
العنوان :  
   

 

استعراض حسب الاختصاصات >>

دليل الامراض وأسباب الوفيات
كلمة البحث:
التصنيف :  
   

 


اللايشمانية الجلدية...في دائرة الأخصائيين..ووعود بالمتابعة والتقصي وتحصيل النتائج

 

أقامت أمس نقابة أطباء حلب ـــ لجنة أطباء الجلدية بالتعاون مع الجمعية السورية لطب الجلد ندوة طبية تخصصية ذات طابع حواري حيث تم تداول الآراء ووجهات النظر والتصورات والاقتراحات والتوصيات حول " واقع اللايشمانية الجلدية في محافظة حلب ..والآفاق المستقبلية في تنظيم أدوار وآلية التقصي بمختلف أنواعه ، وتخفيض عدد الإصابات ، وتحسين مستوى المعالجات "..حضر هذا النشاط العلمي الدكتور حسن قاسم عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة ، والدكتور سعد النايف مدير صحة حلب ، والدكتور حسيب شماس عضو نقابة أطباء سورية ، والدكتور محمد وجيه جمعة رئيس فرع نقابة أطباء حلب ، وعدد من السادة رؤساء الأقسام والعيادات الشاملة ومراكز اللايشمانية ، و أطباء الجلدية والمهتمين . 


قدم الدكتور محسن قلعه جي رئيس مركز مكافحة اللايشمانية والأمراض الطفيلية عرضاً توضيحياً عن طبيعة اللايشمانية الجلدية ،  ومها م المركز ، والآفاق المستقبلية في سبيل تقديم الأفضل سواء من ناحية التقصي أو العلاج ..فاللايشمانية  :"آفة جلدية إنتانية تصيب المناطق المكشوفة من الجسم..فترة حضانتها من شهرين إلى ستة أشهر  بعد لدغ الحشرة الناقلة للمرض ..العامل الناقل هو "ذبابة الرمل "وهي حشرة صفراء اللون تعيش في الأماكن الرطبة والمعتمة ، تخلد  في السبات الشتوي وتنشط صيفاً عندما تصبح درجات الحرارة والرطوبة مناسبة..ومن عوامل الانتشار  :"القمامة المكشوفة والأتربة ، الصرف الصحي المكشوف ، تربية الحيوانات ضمن الأحياء السكنية ، مخالفات البناء والإنشاءات الحجرية .... وغيرها " .


أكد د. قلعه جي : على أن مكافحة اللايشمانية هي ليست استعراض لرجل واحد بل نتيجة عمل فريق متكامل مع التركيز على دائرة التأثير .. ومهام المركز تتمحور في : " 1-متابعة المراكز التابعة لمركز مكافحة اللايشمانية عن كثب عبر الجولات المستمرة والإشراف المباشر على عملها وجهوزيتها ، 2-تقصي الوضع البيئي في المناطق الموبوءة والعمل على تحسينه ، 3-تقصي إصابات المدارس بهدف الكشف المبكر عنها وبدء علاجها السريع ، 4-التقصي الحشري لمعرفة ظهور نشاط الحشرة ، 5-حملة رش المبيدات الحشرية ، 6-التواصل مع منظمة الصحة العالمية " .
وبين أنه يتم العمل حالياً في المركز على :1-جمع المعلومات وإجراء المقارنات ،2-إعادة هيكلة المراكز التابعة للمركز ، 3-تفعيل النقاط الطبية في المناطق الموبوءة ، 4-فتح قنوات مع قسم الأمراض الجلدية في جامعة حلب ومركز الجلدية التخصصي ، 5- تطبيق معالجات جديدة ، 6-تطوير التثقيف الصحي ، 7-التنسيق مع المحافظة والبلديات والعمل مع باقي الوزارات والجمعيات الأهلية واللجان الشعبية والمخاتير " .


ومن الأفاق المستقبلية لعمل المركز :1-دراسات عن علاجات حديثة من جامعة حلب ،2-دراسات مقارنة في مركز مكافحة اللايشمانيا ، 3-جهاز تحليل الـ ( PCR) وتنميط اللايشمانيا ، 4-دراسات على المبيد الحشري الأمثل في مكافحة العامل الناقل ، 5-دراسات بيئية عن واقع اللايشمانيا ، مع أهمية استمرار عامل الدعم المادي والمعنوي والإعلامي " .

 

 

 


ورداً على سؤال إعلامي بشأن  الخطوات التي قامت وتقوم بها المحافظة في سبيل مكافحة العدوى والحد من انتشار المرض ، أفاد الدكتور  حسن قاسم عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة : أن المحافظة تُتابع بشأن مكافحة اللايشمانية خطوة بخطوة وبهذا الصدد تم في العام الماضي استحداث مركز لرش المبيدات الحشرية في مديرية الخدمات الفنية لتغطية التجمعات السكانية غير التابعة للوحدات الإدارية..كما رُحلت كل القمامة والأتربة في منطقة الجمعيات .. وتم تغطية خطين للصرف الصحي في  "نبل ــ معرة الأرتيق "بالتعاون مع مؤسسة الصرف الصحي ووزارة الإسكان .. وحالياً تم تحويل شراء المبيدات للمحافظات بدلاً من المركزية مما يؤدي إلى شراها باكراً قبل الموسم كما زاد عدد عمال النظافة من خلال توظيف حوالي (100)عامل ..وصرف الأدوية على الأطباء في القطاع الخاص .. بالمحصلة هو عمل متكامل بين مديرية الزراعة والبيئة والبلديات والمحافظة والجامعة لكن مركز الفعل هو عند مديرية الصحة ومركز مكافحة اللايشمانية .

 


وأشار الدكتور سعد النايف مدير صحة حلب :إلى أن موضوع مكافحة اللايشمانيا من أهم أولويات مديرية الصحة إضافةً  لموضوعات المشفى الوطني ، والأورام ، ومشفى الأطفال ..  والدعم مفتوح من كل النواحي لمركز مكافحة اللايشمانيا كي تكون الأمور في المستقبلين القريب والبعيد جيدة في التصدي لهذه الجائحة الموجودة في مدينة حلب .

 


وفي تصريح للإعلام أضاف الدكتور محمد وجيه جمعة رئيس فرع نقابة أطباء حلب :أن فرع نقابة الأطباء يُشكل مركز الوصل بين الجهات الصحية سواء مع مديرية الصحة والجامعة و القطاع الخاص .. وهدفنا جمع كل الجهات القادرة على القيام بعمل فاعل وحيوي في مواجهة ومكافحة هذه الآفة ودورنا يكمن في التنسيق والمتابعة ، حيث وضعنا موعداً للاجتماع الشهر القادم للوصول إلى أفضل النتائج في التعامل مع هذه المشكلة .

 


يشار إلى أنه دارت حوارات واسعة حول بعض التفاصيل كدور  وجاهزية المراكز ..وطرق التعامل مع الأدوية..وآليات التنسيق والمتابعة بين الجهات ذات الصلة .. والآفاق المستقبلية والدراسات العلمية في تذليل هذه المشكلة والسعي المتواصل للانتهاء منها بشكل نهائي .

 

 

 

 

 

 


المصدر : نقابة أطباء حلب - المكتب الإعلامي

 

تعليقك على الموضوع