السبت 22 - 2 - 2020
الصفحة الرئيسية / اللجان النقابية / أخبار لجنة أطباء الجراحة العامة / العلاج الجراحي للفتق الحجابي بالمنظار واختلاطاته
دليل أطباء حلب
اسم الطبيب:
الاختصاص :  
العنوان :  
   

 

استعراض حسب الاختصاصات >>

دليل الامراض وأسباب الوفيات
كلمة البحث:
التصنيف :  
   

 


العلاج الجراحي للفتق الحجابي بالمنظار واختلاطاته

  

أقامت لجنة الجراحة العامة جلسة العمل الحوارية الطبية في العمليات الجراحية وما يرتبط بها من تدابير عملية  واختلاطات جراحية ذلك في مقر نقابة أطباء حلب أغنى الجلسة محورين أساسين هما :
 المحور الأول : للدكتور نهاد محلي وركز فيه على موضوع اختلاطات العمل الجراحي بالتنظير وحاجة هذه الجراحة الحديثة إلى تقنيات وتجهيزات متطورة كما وتحتاج أيضاً إلى إلمام وخبرة واسعتين .    

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                                           
حيث قدم عرضاً تفصيلياً لدراسة محلية صادرة عن مشفى حلب الجامعي بخصوص العمليات الجراحية للفتوق الحجابية والفروقات التي استجدت بين الجراحة المفتوحة والجراحة التنظيرية من عام 2004 حتى عام 2007 ، فمثلاً في الـ 2004 من أصل (30) عملية جراحية هناك (28) عملية تمت بالجراحة المفتوحة أي بنسبة (93،33) وعمليتين فقط بالجراحة التنظيرية أي بنسبة (6،66) . وتطورت النسبة لتصبح في عام 2007 ومن أصل (22) عملية جراحية هناك (8) عمليات بالجراحة المفتوحة أي بنسبة (36،36) و (14) عملية بالجراحة التنظيرية بنسبة (63،63) والأمور في تطور مستمر . فعلى المدى القصير فإن الجراحة التنظيرية أفضل من حيث قلة الألم ، وقصر مدة الإقامة في المشفى ، وقلة الجروح .... لكن على المدى البعيد وبحسب تصنيفات عالمية بقية الأفضلية للجراحة المفتوحة .
وتحدث الدكتور  نهاد عن دراسة تقنية العمل الجراحي التنظيري وذلك بخصوص الإجراء الجراحي المضاد للقلس ضمن حالات هي : 
1- طي معدة تام (0،3) Nissan ، 2 - طي معدة تام (0،3) Nissan- Rossetti  3 - طي قعر معدة جزئي خلفي (072) Toupet
 4- تضييق سويقتي الحجاب الحاجر .
كما ميز ومن خلال دراسة بين نوعين من الاختلاطات في العمل الجراحي :
آ ــ اختلاطات قريبة أو تالية للجراحة مباشرة أو أثناءها  . ب ــ اختلاطات بعيدة المدى .
وتم عرض فيلماً مسجلاً لعمل جراحي وهو حالة شاب عمره 22 سنة يشكو من أعراض ارتداد محتويات المعدة إلى الصدر مع وجود آلام وانزعاج بعد وجبات الطعام ، وبعد الدراسة الطبية المعمقة التي أثبتت هذا الارتداد تم تحضير المريض للعمل الجراحي واعتمدنا على الجراحة التنظيرية المتقدمة واستخدام أدوات حديثة ، والغاية من العرض هي مناقشة الواقع العملي للممارسة الطبية الجراحية وبيان مدى تسلسل وقائع العمل وملاحظة مجرياته ، والتركيز على نقاط الخطورة واحتمال الاختلاطات لتلافيها ، وتبادل الآراء والاقتراحات الطبية حول العمل بالتالي تحقيق الاستفادة لأجيال الأطباء وصقل الخبرات المتراكمة .
 المحور الثاني :   للدكتور محمد أسامة بيطار وتمحور حول اختلاطات العمل الجراحي للقلس المعدي المريئي بواسطة التنظير حيث أن نسبة الاختلاطات تتناسب عكساً مع زيادة الخبرة الجراحية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


وأشار البيطار إلى بعض الصعوبات التي يتعرض لها الجراح أثناء العمل الجراحي ومنها  : الالتصاقات ، فتق حجابي كبير ، فص كبدي أيسر يعيق العمل الجراحي ، السمنة إضافة إلى الصعوبات التقنية .
كما أظهر طبيعة العلاقة بين تأخر إفراغ المعدة قبل العمل الجراحي وبين حدة الـ  ( gas  bloating ) ، حيث غالباً الشفاء يكون عفوياً والمريض يتعلم عدم بلع الهواء . وعرج الدكتور بيطار إلى وسائل وطرق العلاج لناحية (( الخياطة ، الإرقاء بواسطة Bipolaire  ، الضغط بواسطة مبعد غير راض ، Fibnin  Giue  ))    وفي حال الشد الزائد في العمل الجراحي المعدي يمكن حدوث :  ( 1ـ عدم إغلاق السويقات ، 2ــ تحرير غير كافي للمري " مري قصير " ، 3ــ سعال مزمن " تمزق السويقات " ) .
وأفرد البيطار مساحة للحديث عن تمزق الطي  Demontion  ويقسم إلى :
1 ــ تمزق القطب وينتج عن : ( 0 إجراء الطي تحت الشد ، توسع المعدة الشديد بعد العمل الجراحي ، الاقياءات الشديدة بعد العمل الجراحي )   2ــ تثبيت الطي بالحجاب الحاجز .
وحدد ثلاث معايير للجراحة وهي : 1ـ الجراح . 2ــ اختيار نوعية الجراحة 3ــ اختيار المريض .
وفي توضيحات للمكتب الإعلامي في النقابة أفاد المحاضران أن الغاية من الجلسة هي رفع الأداء في العمل الجراحي والممارسة العملية ومواكبة الحداثة في الجراحة العامة وتحديد أخر المعطيات العلمية والطبية ليقوم الطبيب بواجبه على أكمل وجه تجاه المريض إضافة إلى كونها جلسة من التواصل الاجتماعي بين الأطباء في النقابة .
وتم التأكيد على أن الأدوات الجراحية وخاصة في الجراحة التنظيرية هي التي سمحت بتطور هذه الجراحة وفتحت أمامها آفاقاً جديدة لاسيما في جراحة البدانة والمعدة والمري والكولون ..... وهذه الأدوات والأجهزة متوفرة في بلدنا عبر مراكز حديثة ومتخصصة وحتى على مستوى حلب . ففي السابق كان يتم فتح البطن للقيام بالعمل الجراحي أما اليوم يمكن بواسطة بعض الثقوب من (3ــ5) ثقوب إجراء أكبر العمليات الجراحية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 والهدف الأبرز هو تقديم عمل جراحي بأقل ضرر وأقل أذى للمريض بالتالي تقبل وتحمل المريض للعمل الجراحي واقتصادياً مردود أفضل والمريض سيعود لحياته الطبيعية بوقت قصير ففترة النقاهة قصيرة في الجراحة التنظيرية .
إذاً ــ مواكبة المعدات والأدوات الحديثة والأطر الجراحية المدربة والخبرات المتراكمة والمتابعة العملية الجيدة والتركيز على صعوبات الجراحة لتلافيها جميعها عوامل تؤدي إلى إعطاء أفضل النتائج الجراحية بأقل المشاكل والأضرار .
يشار إلى أنه دارت نقاشات واسعة حول موضوع الجلسة وفي مداخلة الدكتور مراد نيازي قدم أهم توصيات الجمعية الأمريكية في أمراض البطن والجراحة   وهي (( التشخيص الصحيح ، والتنظير مع إجراء خزعة ،  تقييم المرض والمتابعة ،  إجراء الـ مانو متري قبل العمل الجراحي ))  . وبالعموم فإن لكل مجتهد نصيب .