السبت 22 - 2 - 2020
الصفحة الرئيسية / اللجان النقابية / أخبار لجنة أطباء الأطفال / الخنوثة عند الأطفال ومعايير اختيار الجنس
دليل أطباء حلب
اسم الطبيب:
الاختصاص :  
العنوان :  
   

 

استعراض حسب الاختصاصات >>

دليل الامراض وأسباب الوفيات
كلمة البحث:
التصنيف :  
   

 


الخنوثة عند الأطفال ومعايير اختيار الجنس

لقى الدكتور مهند بطل أخصائي في جراحة الأطفال محاضرة حول " الخنوثة وأنواعها والتشخيص وطرق التصنيع الجراحي " ذلك بتنظيم لجنة أطباء جراحة الأطفال .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حيث بين د. بطل أن الخنوثة هي اضطراب جنيني أثناء الحياة الجنينية يؤثر على تشكل الأعضاء التناسلية الداخلية والخارجية فيعطي مظهر مبهم للأعضاء التناسلية أو مظهر غير مبهم لكن يختلف من حيث الجنس الصبغي للطفل .
تحدث المُحاضر عن التطور الجنسي والتمايز الجنسي بين الأعضاء التناسلية الداخلية والأعضاء التناسلية الخارجية كما حدد أربعة أنواع للخنوثة وهي :
1ــ الخنوثة المؤنثة الكاذبة وصيغتها  46XXDSD  تدعي مؤنثة لأن الطفل يكون أنثى لكن مظهر الأعضاء التناسلية أخذت شكل ذكري أو مبهم .                                                
2ـ  الخنوثة المذكرة الكاذبة وصيغتها 46XYDSD  هنا عكس الحالة الأولى بمعنى نقص التذكير لطفل ذكر فيكون مظهر الأعضاء التناسلية تشبه الأنثى .                                                          
3ــ الخنوثة الكاذبة : صيغتها    Gonadal  dysgenesis  وهي مشكلة الإقناد أو المبيض الخصوي ما تشكل فأعطت خنوسة لأنه هي في الأساس المسؤولة عن تشكل الأعضاء التناسلية .
4ــ الخنوثة الحقيقية وصيغتها TESTiS  + ovary  والتي يظهر فيها النسيج المبيضي والخصوي في طفل واحد .
ومن ناحية التشخيص بين المُحاضر أنه يعتمد على القصة السريرية ، والفحص ، وعلى الدراسة المخبرية للهرمونات وللإنزيمات التي تتدخل في تشكل الـ  Testosterone  والذي هو الهرمون الذكري ، والدراسة الشعاعية التي تصور بها الأعضاء التناسلية الخارجية سواءً الدراسة الشعاعية الظليلية أو ايكو أو مرنان مغناطيسي ، ويتم حالياً دراسة الأعضاء التناسلية الداخلية بتنظير البطن عن طريق الجراحة التنظيرية ونشاهد بالرؤية المباشرة إذا يوجد رحم أم لا يوجد رحم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


أكد المُحاضر على أهمية التشخيص بالمراحل المبكرة ومن المهم الانتباه إلى الحالة منذ الصغر وأشار إلى اتخاذ قرار بإنشاء لجنة طبية للخنوثة بحلب  مهمتها دراسة هذه الحالات من الأطفال ويتخذ قرار بنوع الجنس قبل أن يسجل في النفوس ولو أن التصليح أو التصنيع ليس أثناء حدوث الولادة ربما بعد سنة أو سنتين وإنما يربى الطفل على الجنس الذي يصلح عليه ، أحياناً تأتي حالات بعمر 14 أو 16 سنة ربما أنثى وهي ذكر أو العكس ستتعرض الحالة بعد هذه السنوات لمشاكل نفسية وفيزيولوجية واجتماعية ...
وفي سؤال عن طبيعة الحياة الجنسية والإنجابية بعد الإصلاح بين د. بطل لمكتب النقابة الإعلامي : أن ذلك يعود لطبيعة الحالة فهناك حالات كثيرة ففي حالة الخنوثة المؤنثة بعد الإصلاح الجراحي ترجع أنثى فاعلة جنسياً ومنجبة وفي حالات أخرى نتركها أنثى لأنه في حال إرجاعها ذكراً يصبح غير فعال لا جنسياً ولا إنجابياً ، وفي حالات نحكم عليها أنها عقم يمكن إرجاعه ذكراً يستطيع القيام بوظيفته الجنسية .... ويوجد معايير لاختيار الجنس وهذا القرار لا يتخذه الطبيب الجراح فقط بل هناك لجنة أطباء من طبيب أطفال وطبيب أمراض نفسية وغيرها ليتم اتخاذ قرار التحويل والتصنيع الجراحي ودائماً تصنيع الأنثى أسهل .
يشار إلى أن الأستاذ أديب ياسرجي والأب جوزيف شابو بينا الرأي الديني في الخنوثة من حيث التسمية والزواج والميراث والحكمة من وجودها ...وغيرها من الشؤون الدينية .