الأربعاء 13 - 11 - 2019
الصفحة الرئيسية / اللجان النقابية / أخبار لجنة أطباء البولية / القلس المثاني الحالبي البولي عند الأطفال
دليل أطباء حلب
اسم الطبيب:
الاختصاص :  
العنوان :  
   

 

استعراض حسب الاختصاصات >>

دليل الامراض وأسباب الوفيات
كلمة البحث:
التصنيف :  
   

 


القلس المثاني الحالبي البولي عند الأطفال

 

ألقى الدكتور تيسير جبور محاضرته الطبية الحوارية حول " القلس المثاني الحالبي البولي عند الأطفال " وتأتي المحاضرة ضمن نشاطات الجراحة البولية في حلب وجمعية المسالك البولية  ، كما وتندرج ضمن خطة عمل مركز التعليم الطبي المستمر بقصد توسيع آفاق الخبرات الطبية وتبادل الأفكار ووجهات النظر في هذا المرض أو ذاك بين الأطباء والأخصائيين بحيث نضمن وجود فوائد أكيدة من مجمل المحاضرات والندوات . 
تهدف المحاضرة بحسب الدكتور تيسير إلى تسليط الضوء على التعريف بطبيعة هذا المرض ونوعيته ، والأسباب الممرضة ، وطرق التشخيص ، والأعراض ، ووسائل العلاج المتاحة ، وأبرز التحاليل الطبية الجديدة والنظريات الحديثة التي تمنح إمكانية الكشف عن مدى تطور المرض أو زواله .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ووجدنا في هذه المحاضرة والكلام للدكتور تيسير : أن القلس المثاني الحالبي البولي يحدث بنسبة (50%) عند الأطفال المصابين بالتهابات بولية متكررة ، وفي هذه الحالة يجب أن ننتبه إلى مدى تأثير الإنتان البولي على الكليتين بإجراء بعض الاختبارات والفحوص الطبية للتأكد من سلامة وظيفة الكلية ، وأن يعالج المرض بشكل نهائي بحيث لا يعود للنكث ويسبب المزيد من الإصابة بالكليتين وهناك طرق شعاعية ونظائر مشعة تجرى في هذا الخصوص .
وفي سياق المحاضرة تم عرض مجموعة من الصور تُظهر مثلاً :
=  الفرق الوظيفي بين طرفي الكلية .
     = الخلل في مدى الأداء الوظيفي بين كلية كبيرة وكلية صغيرة .
     = ظهور مناطق قلس للمادة المشعة .
    = ظهور مناطق متعددة لقلس المادة المشعة ........
وأفاد الدكتور تيسير بأن المعالجة الجراحية تحقق (98%) نجاح لكنها لن تمنع حدوث الندبات والإنتان البولي وتعاود الظهور بعد ستة أشهر من العمل الجراحي لذلك المتابعة ضرورية جداً والمراقبة الطبية يجب أن تكون لمدة طويلة ولايسمح بالجراحة قبل سنتين من العمر ، والاستطبابات هي نفسها منذ (40) سنة والتطور الذي حدث في الجراحة هو حقن لمواد دوائية فوق الحالب أو تحته .
إذاً : هناك العديد من الحالات تُعالج بشكلٍ دوائي وحالات أخرى يتطلب علاجها عمل جراحي والنتائج متساوية في الحالتين بالتالي مفيدة جداً لحماية وظيفة وعمل الكلية ، يمكننا القول أن كل طرق وأنواع العلاج متساوية من حيث الجودة والنتيجة الشفائية وتمنع حدوث الإنتان البولي الأول والندبة الأولى لكن كل وسائل العلاج لم توقف التطور الطبيعي للمرض لا دوائياً ولا جراحياً .
وفي تصريح الدكتور تيسير لمكتب النقابة الإعلامي عن طبعة الرسالة الاجتماعية الموجهة من قبل المحاضرة أضاف : أن الرسالة الاجتماعية تكمن في تنبيه الأمهات أن الطفل إذا كان لديه ترفع حروري وغير مترافق مع أعراض الغريب " الرشح " أو مشاكل هضمية أن يجرى للطفل فحص بول والتأكد من عدم وجود التهاب بولي عند الطفل وهو فحص بسيط وسهل ، وفي حال ظهر مع الطفل التهاب بولي ينبغي مراجعة طبيب أطفال أو جراح بولية لاتخاذ التدابير الطبية العلاجية الأزمة .
 يشار إلى أنه ساد المحاضرة جو حواري طبي هادف حول طبيعة المرض بشكل ٍ عام ، والأسباب الكامنة وراء تصنيع وظيفة المثاني والتهابات المتكررة ، والأعراض الرئيسية ، والإنتان البولي ومدى تأثيره على المثاني ، والاستطبابات المعتمدة وآليات العلاج ، وأخر التطورات والنظريات في التشخيص والعلاج ..... لعلها حققت الفائدة العلمية والعملية المرجوة .