الإثنين 10 - 12 - 2018
الصفحة الرئيسية / الأخبار / أخبار طبية / ثلاث طرق في استئصال الرحم ولاحقاً ورشة طبية أخرى في تثبيت الرحم
دليل أطباء حلب
اسم الطبيب:
الاختصاص :  
العنوان :  
   

 

استعراض حسب الاختصاصات >>

دليل الامراض وأسباب الوفيات
كلمة البحث:
التصنيف :  
   

 


ثلاث طرق في استئصال الرحم ولاحقاً ورشة طبية أخرى في تثبيت الرحم

أقيمت في مشفى التوليد الحكومي ولمدة يومين ورشة عمل طبية واسعة حول استئصال الرحم بثلاث طرق هي ( مهبلية ، وبطنية وتنظيرية )، تَوفر في هذه الورشة جميع عناصر ومقومات النجاح للعمل الجراحي سواءً من حيث الإعداد والتنظيم والمتابعة والتجهيز العملي والتخديم التكنولوجي فمن خلال الكاميرات داخل غرفة العمليات  تم النقل المباشر لكامل مجريات العملية الجراحية إلى قاعة المحاضرات مع شرح توضيحي من قبل المختص لجميع خطوات العمل وبعد الانتهاء من العمل الجراحي كانت تعقد جلسة مناقشات طبية حول العملية مع المقيمين والمهتمين حيث زللت جميع خيوط الالتباس واكتملت الصورة الطبية مع نهاية كل عملية .

 

 

 

أوضحت الدكتورة سحر العزاوي مديرة مشفى التوليد الحكومي ومنسقة الورشة : أن ورشة العمل الطبية هذه تضمنت أهداف تدريبية وأخرى تعليمية إضافة إلى البعد الاستطبابي والعلاجي والخدمي والاجتماعي ، أما من جهة إستراتيجية وتكاملية الخطط الصحية الوطنية فهذه الورشة خطوة ضمن برنامج سياسة التعليم الطبي المستمر للمساهمة الفاعلة بشكلٍ أو بأخر في تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الممارسة الطبية ورفع سوية الإنتاجية في العمل الطبي . وأردفت أن المحاكاة الذهنية لواقع العمل الجراحي ، والمشاهدة الحية والمباشرة ، وتدوين الملاحظات ، وإجراء المقارنات والمقاربات ، وفتح الحوارات والنقاشات ، وطرح التساؤلات والمشاركة في تخمين الإجابات كل هذه العناصر تتكامل مع بعضها البعض وتساعد المقيمين شيئاً فشيئاً من امتلاك المقدرة على إجراء العملية .
وأضافت الدكتورة العزاوي أن هذه الورشة انطلقت من حتمية إثبات الذات وتحقيق الفائدة المعرفية والتدريبية على الصعيدين الفردي والعام إضافة إلى مراقبة حالة المريضة ورعاية صحتها ، لاسيما أننا كمشفى توليد وأمراض نسائية نُشكل جزءاً من منظومة صحية متكاملة بهدف توفير واقع صحي أفضل وتوفير أجود الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمواطنين .
وفي حوار صحفي موسع مع الدكتور حمد السلطان أخصائي جراحة نسائية وتوليد والذي جسد نواة مركزية في هذه الورشة بين في الطريقة المفضلة لفائدة المريضة , وإمكانية توفرها في مشافي القطر ،حيث قال:

إن الورشة كانت بالطرق الثلاث أنفة الذكر وفي أغلب الحالات تم التركيز على إجراء العمل بالطريقة المهبلية فمن أصل (8) حالات هناك (6) حالات بالطريقة المهبلية ، ووضعنا معايير من ناحية البدانة أو إذا مريضة سكرية أو إذا كانت المريضة قد أجرت عمل جراحي سابق وأيضاً من ناحية مدة العملية وكمية النزف كل هذه المعايير أدت إلى أن تكون المهبلية هي المفضلة ، ومن الناحية الوطنية يمكن إجراء المهبلية في جميع مشافي القطر من قبل الطواقم الطبية المحلية وفي الأجهزة المتوفرة ضمن المشافي        
ومن ميزات العملية عن طريق المهبل مدة العملية لا تتجاوز نصف ساعة وكمية النزف لا تتعدى الـ /100/ ميلي والعودة إلى الحياة اليومية بعد /48/ ساعة ومن ناحية التخدير تم إجراء كل العمليات المهبلية بالتخدير النصفي أو التخدير الجافية ، ومن الناحية الجمالية لا توجد ندبات على البطن وهنا تسقط فرضية نسيان الرفادات والأدوات الجراحية ، أيضاً عملية التعلم تكون أسهل عن طريق المهبلية وبعد ثلاث إلى أربع حالات يمكن للزميل المتدرب أن يقوم بالعملية . قمنا أيضاً بعمليتي استئصال عبر التنظير حتى يتسنى للزملاء مقيمي الاختصاص الرؤية للناحية التشريحية أثناء الاستئصالية والتدريب التنظيري . 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 التقنيات الحديثة وميزاتها :   
أغلب حالات الاستئصال تم إجراؤها بالخيوط ،و قد يحدث أنسجة تتموت وأحياناً حرارة للمريضة وأحياناً تحدث إلتصاقات بسبب عدم امتصاص جسم المريضة للخيوط ، وغالباً تستعمل خيوط الكرومك ونحن غير متأكدين من خلوها من الفيروسات الكبدية ونقص المناعة و( الإيدز ) ، بالتالي تم استخدام أنظمة إغلاق الأوعية المحكم وأول الأجهزة هو اليغاشور والآن استخدام الأمواج فوق الصوتية في التخثير وفي القطع ولكل جهاز خصوصيته وطريقة للتعامل معه ضمن هذه المعطيات تم الاستغناء عن الخيوط والمريضة خلال /24/ ساعة تغادر إن كان بالتنظير وإن كان عبر المهبل وهذه التقنيات أدت إلى ميزات إضافية لناحية التعليم و لناحية المريضة .

 الرسالة المستخلصة من الورشة طبياً واجتماعياً :
نؤكد دائماً أن المريضة هي الأساس ويجب على الأخصائي أن يتقن جميع طرق استئصال الرحم ليتسنى له اختيار الطريقة المفضلة لمريضته مع مراعاة الخصوصية المرضية ( البدانة ، السكري ، الضغط الشرياني ، العمليات السابقة ...) ،وفي النهاية هدفنا هو نجاح العمل الجراحي بأقل اختلاطات وأسرع عودة للحياة الاعتيادية ، ولا نقوم بالاستئصال إلا إذا بينت الاستطبابات أن الرحم أصبح مُضّر لمستقبل المريضة من ناحية التحولات أو من ناحية الآلام .
وأكد الدكتور السلطان في ختام حديثه أنه ينبغي المحافظة على الرحم لأنه يُشكل جزءاً هاماً جداً من حياة المرأة من النواحي النفسية والأسرية والاجتماعية خاصة في حالات الهبوط .
الجدير بالذكر أن مشفى التوليد وخلال شهر آذار ستقوم بورشة عمل طبية أخرى حول ،، تثبيت الرحم ،، للنساء اللواتي لديهن الرغبة في استمرار الإنجاب مع وجود مشاكل صحية مؤثرة ( هبوط ، سلس بولي ...) بحيث نحافظ على قدرة السيدة على الحمل والإنجاب وتحقيق التكامل الصحي والاجتماعي .
                            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ        
                                                                                          


المصدر : نقابة أطباء حلب - المكتب الإعلامي

 

تعليقك على الموضوع