الأربعاء 17 - 10 - 2018
الصفحة الرئيسية / الأخبار / أخبار طبية / الأخطاء الشائعة في تدبير المشاكل العظمية عند الأطفال
دليل أطباء حلب
اسم الطبيب:
الاختصاص :  
العنوان :  
   

 

استعراض حسب الاختصاصات >>

دليل الامراض وأسباب الوفيات
كلمة البحث:
التصنيف :  
   

 


الأخطاء الشائعة في تدبير المشاكل العظمية عند الأطفال

الأخطاء الشائعة في تدبير المشاكل العظمية عند الأطفال


عرض الدكتور أمين الخطيب أخصائي الجراحة العظمية (مشفى الأطفال ) في محاضرته التي ألقاها في جلسة لجنة الأطفال الدورية مجموعة منتقاة وموثقة من الحالات السريرية التي تم من خلالها استبيان بعض الأخطاء الشائعة أثناء تدبير الحالات العظمية من قبل طبيب الأطفال. الأمر الذي ينهض في استمرارية التواصل والتشاور والتشارك بين أطباء الاختصاص الواحد والاختصاصات ذات الصلة.
قال د .أمين :إن الهدف من عرض هذه الحالات هو  :(تسليط الضوء على أكثر الممارسات الطبية الخاطئة في معالجة المشاكل العظمية عند الأطفال  . الأمر الذي يُفاقم هذه الحالات ويعرقل مسيرة شفائها أو يعرضها للإعاقة الدائمة ، وتأسيس علاقة تعاون وثيقة وفعالة بين طبيب الأطفال وطبيب الجراحة العظمية مما يؤمن  تقديم أفضل النتائج في العلاج والتدبير للطفل المصاب ، والتنبه للحالات التي يجب أن يقف طبيب الأطفال عن إعطاء القرار فيها في الوقت الذي يتوجب تحويلها لأخصائي جراحة العظام )) .
أظهرت المحاضرة من خلال عرضها لـ 15 حالة سريرية غياب الدقة المطلوبة في التشخيص الأولي .وما يتبع ذلك من توصيات وتدابير خاطئة  قد تؤخر الشفاء إن لم تعيقه ، فهناك حالات شخصت على أنها شلل ضفيرة عضدية توليدي وأعطيت التوصيات بالتمارين والمساجات وبعد المراجعة والتدقيق تبين أن الحالات هي كسر عظم ترقوة (شلل ضفيرة كاذب) وأحيانا كسر عضد على غير المألوف , حيث في هذه الحالة الأخيرة تبدل الكسر واندمل بشكل معيب مع بقاء إصابة الأعصاب على حالها ،وربما غاب التدبير في الوقت الذي يعتبر هو الوقت الذهبي لعلاج شلل الضفيرة العضدية وبات الطفل بالمحصلة أمام عجز دائم أو جزئي في الذراع .. كما عرضت حالات شخصت وعولجت على أنها خلع ورك ولادي  بشكل أو بآخر  وتم تطبيق جهاز (بافليك) أحياناً وأحياناً  جهاز التبعيد القسري ( المرفوض منذ زمن) وبعد التدقيق  تبين أن الحالة ليس فيها خلع أساساً أو أن الحالة ليست استطباباً لذلك الجهاز ، أو هي مضاد استطباب في حالات أخرى  ، وفي جانب آخر من حالة التهاب مفصل ورك قيحي  قصر طبيب الأطفال بتحويلها لإجراء تفجير مفصل رغم السريريات  والمخبريات الواضحة  بين يديه ما أدى إلى عقابل تخريب  رأس  المفصل  وبات أمام هذا المفصل مستقبل مظلم، وأكثر من ذلك الحالات الكثيرة التي توصف لها الأحذية الطبية وهي بالأساس تشوهات دوراثية علوية في عنق الفخذ أو الفخذ(أو الشاق أقل من ذلك) بينما القدمين سليمتين .

 

 ركز الدكتور أمين الخطيب في محاضرته على  أمرين أساسيين :
الأول :ما يتعلق بشلل  الضفيرة العضدية  الولادي OBPP مستشهداً بنتائج البحث الموسع  الذي أجراه في مشفى الأطفال والأبحاث المستحدثة حول هذا الموضوع وصلاته  بالفرق العاملة في هذا المجال في دول الجوار قائلا : " إن كثيراً من الأخطاء ترد في تشخيص الحالة أساساً وأكثر في تحديد نوع الشلل أو الجذور المصابة  = وهو ليس أمراً سهلاً =  والأكثر  تأثيراً  هي الأخطاء الكبيرة في تحديد الإنذار لهذه الحالة . وأردف أن أشيع الحالات في OBPP  هو شلل  /  ارب -دوشن /  والإنذار يرتبط بحركة عطف المرفق خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط ليس أكثر من ذلك العمر , والأقل شيوعاً هو تناذر الشلل الكامل والإنذار مرتبط بحركة أصابع اليد خلال الـ20 يوماً  الأولى , والأندر هو شلل كلامبكية ذو الإنذار الأسوأ.
الثاني :ما يتعلق بخلع الورك الولادي قائلاً :إن  الأخطاء ترد من طبيب الأطفال الفاحص مشخصاً "خلع ورك ولادي "بمجرد سماع طقه في الورك ,وهذا الأمر ليس هو المستند في التشخيص،وطبيب الجراحة العظمية هو المسؤول عن هذا التشخيص وتحديد العلاج  .
ختم المُحاضر بثلاثية أوجزت محاضرة الأخطاء الشائعة لتدبير الحالات العظمية عند الأطفال هي :
1-أكثر الأخطاء في وجهات النظر وتحديد الإنذار كانت في  " شلل الضفيرة العضدية " .
2-أكثر الأخطاء في التشخيص كانت في  "خلع الورك الولادي " .
3-أكثر الأخطاء في التدبير كانت على التسلسل التالي :
1-اضطراب المشي الدوراني
2- خلع الورك الولادي
3- شلل الضفيرة العضدية .
وفي معرض رده على أسئلة الحضور التي أغنت المحاضرة قال :إن طبيب الجراحة العظمية المعني بتشخيص خلع الورك الولادي يعتمد لذلك خبرته في الفحص السريري بشكل أساسي كما يمكنه أن يشخص الخلع شعاعياً بدءاً من الأسبوع الأول للحياة ,وما ينقصنا في بلادنا هو نظام المسح بالإيكو الخاص لتشخيص الخلع منذ الولادة مما يحمي الطفل من تأخر العلاج وما يلي ذلك من تداعيات الجراحة المعقدة ، وأكد على ضرورة وأهمية إيجاد قنوات سليمة من التنسيق والتعاون بين طبيب الأطفال وطبيب الجراحة العظمية بما يصب في التدبير الصحيح للحالة المرضية والوصول لأفضل النتائج في المعالجة وتحصيل الشفاء المنشود .


المصدر : نقابة أطباء حلب - المكتب الإعلامي

 

تعليقك على الموضوع