الإثنين 17 - 2 - 2020
الصفحة الرئيسية / الأخبار / أخبار طبية / التناذر الاستقلابي الوعائي ...وأثر الزيوت والدسم المشبعة وغير المشبعة
دليل أطباء حلب
اسم الطبيب:
الاختصاص :  
العنوان :  
   

 

استعراض حسب الاختصاصات >>

دليل الامراض وأسباب الوفيات
كلمة البحث:
التصنيف :  
   

 


التناذر الاستقلابي الوعائي ...وأثر الزيوت والدسم المشبعة وغير المشبعة

قدم الدكتور سعد صقال الاختصاصي بورد أمريكي في الغدد الصم والاستقلاب .. وضمن نشاطات نقابة أطباء حلب ـــ اللجنة العلمية محاضرة ذات طابع إرشادي في مجال التغذية ونوعية الأطعمة التي يتناولها الإنسان .. ومن أهم المحاور التي تم طرحها والنقاش فيها ، التعرف إلى أسباب وعوامل الخطر في الأنماط الغذائية التي تؤدي إلى أمراض القلب ومن بعضها الأمراض الاستقلابية كــ : " السكري ، والبدانة ... وغيرها " ، ونوعية الأغذية الواجب زيادتها ، وما هي العناصر السبعة لحمية أومغا ، والأوهام السبعة حول الزيوت والدهون .. وطريقة تقسيم الصحن الغذائي .. وغيرها من النقاط والنصائح الغذائية .
تحدث د صقال : عن الأسباب ، ومنعكسات تطور الحياة العصرية إلى توفر عوامل الخطر في الأسلوب الغذائي ونوعية الأطعمة .. حيث أن الشحوم  تمد الإنسان بالطاقة ، وكل أغشية الخلايا في الجسم فيها شحوم ، وبدون هذه الشحوم والدهون أغشية الخلايا تتخرب ، وكثير من الهرمونات التي يحتاجها الإنسان كي يعيش هي مستقاة من عناصر دهنية شحمية .. وأيضاً لا يمكن امتصاص الفيتامينات( A , B , E and K  ) إلا بوجود الدسم .. الشيء المهم جداً هو أن تكون هذه الشحوم التي نتناولها تندرج ضمن ما نسميه الدهون الجيدة والمفيدة والمطلوبة والأساسية للجسم وصحته .. وتابع قائلاً : إن الحمية المتوسطية الأصلية التي كانت منتشرة في حوض البحر المتوسط .. تصل نسبة الشحوم إلى 40% تقريباً والزيوت النباتية التي ننتجها من زيت الزيتون والعناصر الطبيعية كلها فائدة ، ونريد أقل من 10% من الشحوم المشبعة وهذا ما يزال أساسي قي النصائح الغذائية ، وهذه الشحوم لا علاقة لها بالشحوم المتحولةو المخربة و الخطيرة التي ابتكرتها القائمة الغربية والأوربية .. ومازال المطلوب من الكولسترول أن يزيد عن /300/ ملغ باليوم .. لأن تكوينه هو واحد من أهم وظائف الخلية الإنسانية والكبدية خاصةً ، وعند هبوط الكولسترول في الجسم لاسيما في مرحلة الشيخوخة تحت الـ /140/ ملغ يحدث خطر استقلابي ونبدأ نقلق على حياة المريض


وأكد د . صقال : على أهمية التعامل مع العناصر السبعة لحمية أومغا وهي : 1ــ اختيار كل ما يحتوي على أومغا 3 كـ : " السمك ، والجوز ، واللوز ، والخضار الورقية " . 2ـــ اعتماد الزيت الغني بالأحماض الدهنية وحيدة الإشباع كـ : " زيت الزيتون ، وزيت الكانولا ، وزيت بزر الكتان " . 3ـــ مطلوب سبع وجبات من الخضار والفواكه . 4ــ  توفر البروتين النباتي مثل : " المكسرات ، البازيلا ، الفول ، الحمص ، الفاصوليا " . 5ـــ  تجنب حمض أومغا 6 وهو متواجد في : " زيت الذرة ، العصفر ، القرطم ، دوارالشمس ، الصويا ، بزر القطن. 6ــ تجنب الحموض المشبعة المتوفرة في : " اللحم المدهن ، والحليب كامل الدسم ". 7ــ تجنب الحموض المتحولة   (ترانس) : مارجرين ، السمن النباتي ، الأطعمة الجاهزة  .

وأوضح د . صقال ماهية الأوهام السبعة حول الزيوت والدهون وهي : 1ــ الصحة والرشاقة لا علاقة لها بالزيوت . 2ــ مضرة للجسم والدماغ والقلب . 3ــ لا يحتاج الجسم للهرمونات ، واللأيكوسانونيدات ، والامتصاص . 4ــ تُسبب السُمنة والبدانة .5-الحمية قليلة الدهون والغنية بالسكر تنشط الاستقلاب . 6ـــ النشويات لا تسبب السمنة . 7ــ  أفضل طريقة لإنقاص الوزن استعمال بدائل الدهون  .


وأشار د . صقال : إلى أهم الأغذية والمغذيات الواجب زيادتها كـ :زيادة تناول الخضار والفواكه وبشكل خاص الخضار الورقية داكنة اللون مثل السبانخ ، إضافةً إلى الخضار الحمراء والبرتقالية كالبندورة والجزر ، ويجب أن تكون على الأقل نصف الحبوب المتناولة حبوب مع قشورها " الحبوب الكاملة " ، زيادة تناول أنواع الحليب ومشتقاته خالية أو منخفضة الدسم .. مبيناً : من جهة ثانية طبيعة الغذاء الوقائي المثالي الذي يُقترح لكفاية التغذية .. ذلك على طريقة ما يعرف بالصحن الغذائي من خلال تقسيم الأصناف الغذائية لأربع مجموعات " 1 ـ قسم من الحبوب والبقوليات . 2ــ قسم من البروتينات . 3ــ قسم للخضار والفواكه . 4ــ وقسم للحليب ومشتقاته " ..
هناك قاعدة في الطب تقول : " الوقاية خير من العلاج " .. وتبني الإرشادات الصحية الغذائية تقود إلى الوقاية ومن النصائح التي دعا إليها د. صقال:  1ــ التنوع في الأغذية البروتينية المتناولة لتتضمن الأسماك واللحوم الحمراء ، والدواجن ، والبيض ، والبقوليات ومنتجاتها . 2ــ استخدام الزيت النباتي بدلاً من الدهون والسمن عند تحضير الوجبات . 3ــ اختيار الأغذية الغنية بالبوتاسيوم والألياف الغذائية والتي تتواجد في الخضار والفواكه والحبوب الكاملة . لاسيما أن الله خلق الإنسان في توازن فطري طبيعي فإن العبث في هذا التوازن الفطري يكون له عواقب قد تكون في بعض منها خطيرة ومميتة .. والمعروف أن المعدة هي بيت الداء ، والحمية أصل كل دواء .

  


المصدر : نقابة أطباء حلب - المكتب الإعلامي

 

تعليقك على الموضوع